مناضلونا يريدون استنساخ المخزن

يبدو ان اغلب (المناظلين ) المدافعين بتطرف عن وضعنا السياسى و الاجتماعى بمخيمات اللاجئين والمناطق المحتلة الذين لم يروا طوال نصف قرن من اللجوء و الحرب و الشتات و الفقر و الألم عام واحد اعجف فكل هذه العقود الطويلة و الكئيبة خضراء المراعى و تغمرها السحب و يرعاها أمناء و نسخ بشرية عن الملائكة تسير بيننا .
لقد أصبح هولاء المناضلين يضعون في الحسبان الكفة المخزنية في كل شى فإذا ما طالبنا بالعدالة يقول هولاء بدون أدنى تردد (هو المغرب اثرو فيه العدالة) واذا ما طالبنا كلاجئين بحرية التنقل يقول هولاء (هو المغرب اثروا فيه حرية گاع يسو شنهى) و اذا ما طالبنا بالديمقراطية والشفافية يقول هولاء الشعبويون ( هو المخزن اثروا فية ديمقراطية و شفافية ) و اذا ما قلنا يجب أن نتدوال على السلطة يقول هولاء المناضلون (هو المغرب فيه ملك واحد و السلطة گاع اخبار التداول عليها و اذا ما صاح اللاجئين كفانا قبلية و انتهازية و محاصصة غير أخلاقية يقول حماة الرابونى هولاء (هو المخزن راهو قبلى وبلا أخلاق و بلا دين و انتهازى ) و اذا ما طالبنا بالمحاسبة و استقلالية القضاء يقول حماة مخزن الرابونى (امشو طالبوا بالمحاسبة في المغرب و استقلالية القضاء تعرفوا ذاك شنهو معناه )
هل يستطيع ملاك الثورة و الجبهة و الدولة هولاء ان يتاملؤا للحظة انهم بمقارنة ثورتنا المجيدة ودولتنا الفتية بالمخزن الظالم الجبان الغازى الذى احتل أرضنا بالقوة و شردنا منها إساءة لهم ولنا ولكل نضالات الصحراويين و تضحياتهم هل ما نفعله كثوار مجاهدين و مناضلين احرار من أجل الحرية و الاستقلال هو مجرد ان نتسابق مع مخزن العار فى اجادة فعل العار و الظلم هل ما كنا نفعله طوال عقود من العطاء هو استنساخ المخزن فى ارخص صوره .
بهذا المنطق انتم تدافعون عن شى اخر غير الصحراء و الصحراويين وتضمرون اشياء أخرى لا يعلمها إلا الله وتدافعون عن مخططات لا تفضى قطعا الي تحرير الفكر والعقل الصحراوى و لا الأرض و العرض .
بباه احمد زين




