اخر الاخبارسياسة

عدالة البريطانية تراسل الحكومة البريطانية للمطالبة بالإفراج عن الناشط المغربي عزيز غالي المحتجز في السجون الإسرائيلية

لندن ، وجهت منظمة عدالة البريطانية (Adala UK) رسالة رسمية إلى الحكومة البريطانية، ممثلة بوزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، هاميش فالكُنر، طالبت فيها بـ التدخل العاجل للإفراج الفوري عن الناشط الحقوقي المغربي عزيز غالي، المحتجز لدى السلطات الإسرائيلية منذ مشاركته في “أسطول الصمود” الذي كان متجهًا إلى قطاع غزة لتوصيل مساعدات إنسانية.

وقالت المنظمة في رسالتها إن احتجاز الناشط المغربي يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، إذ تم اعتراض الأسطول في المياه الدولية خلال مهمة إنسانية تهدف إلى إيصال المساعدات إلى المدنيين في غزة.

وأكدت عدالة البريطانية أن وقوفها إلى جانب عزيز غالي يأتي من منطلق حقوقي وإنساني بحت، معتبرة أنه رمز للمبادئ والقيم التي تدافع عنها المنظمة في كل مكان، والمتمثلة في دعم الحق والعدالة وكرامة الإنسان.

وأشارت المنظمة إلى أن عزيز غالي ليس مجرد ناشط مغربي، بل هو مدافع مخلص عن حقوق الإنسان في المغرب وفي المنطقة، وأن موقفه الشجاع إلى جانب حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير يجسد التزامه الراسخ بالعدالة والحرية وحقوق الشعوب في تقرير مصيرها.

وأضاف البيان أن عزيز غالي وعبد العظيم بن الضراوي، وهما مواطنان مغربيان، يتعرضان لسوء معاملة داخل السجون الإسرائيلية، وأن التقارير الحقوقية تؤكد دخولهما في إضراب عن الطعام احتجاجًا على احتجازهما غير القانوني.

كما نوهت المنظمة بأن عزيز غالي أعلن بوضوح قبل رحلته أنه سيتعامل مع السفارة المغربية في رام الله وليس مع أي جهة مطبّعة، وهو موقف يعكس رفضه القاطع لأي تعامل مع الاحتلال الإسرائيلي، وتمسكه بمبادئه الأخلاقية والإنسانية.

وشددت عدالة البريطانية في رسالتها على أن الدفاع عن المدافعين عن حقوق الإنسان واجب أخلاقي وقانوني على المجتمع الدولي، ودعت الحكومة البريطانية إلى الضغط على السلطات الإسرائيلية للإفراج الفوري عن عزيز غالي وجميع المشاركين في أسطول الصمود.

واختتمت المنظمة بيانها بالتأكيد على أن موقفها الداعم لعزيز غالي نابع من قناعتها الراسخة بأن القضايا الإنسانية لا تعرف الحدود، وأن النضال من أجل الحق والكرامة والحرية، وفي مقدمتها حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، هو جوهر رسالتها الحقوقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى