عائلة صحراوية تستنكر اعتداء عناصر من الجيش الجزائري على أحد أبنائها شرق مخيم الداخلة

الداخلة – 5 يوليو 2025, أعربت عائلة أهل جامع ولد عالي، في بيان استنكاري صدر اليوم، عن غضبها الشديد إزاء ما وصفته بـ”الاعتداء غير المبرر” الذي تعرض له أحد أبنائها يوم أمس على يد عناصر دورية تابعة للجيش الوطني الشعبي الجزائري في منطقة عرق إيگيدي، الواقعة شرق مخيم ولاية الداخلة.
وأفاد البيان بأن ابن العائلة كان يتواجد في المنطقة لسقي الإبل، حين تم الاعتداء عليه من قبل أفراد الدورية الذين أقدموا على إهانته وإحراق خيمته ومستلزماته الشخصية، قبل أن يتم نقله إلى ثكنة عسكرية حيث خضع للاستنطاق، ثم طُلب منه الاتصال بعائلته للحضور ونقله.
وأكدت العائلة أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، محمّلة في الوقت ذاته كلًّا من السلطات الصحراوية والجزائرية مسؤولية حماية الرعاة الصحراويين وممتلكاتهم من قطعان الإبل، لا سيما في ظل الظروف المناخية القاسية التي تستدعي رعاية دائمة في فصل الصيف.
وأشار البيان إلى ما اعتبره “فشل الجهات الصحراوية” في التنسيق مع نظيرتها الجزائرية لتسهيل مرور المنمّين الصحراويين إلى المناطق التي تتواجد فيها مواشيهم على الأراضي الجزائرية. كما ذكّر بأن وجود هؤلاء المنمّين في المناطق الحدودية يعود إلى أواخر سبعينيات القرن الماضي، عقب الاجتياح المغربي لإقليم الساقية الحمراء ووادي الذهب، حيث استقر العديد من البدو الصحراويين شرق ولاية الداخلة وجنوبها ضمن احترام تام للقوانين السارية في تلك المناطق.
وختمت العائلة بيانها بمناشدة السلطات الصحراوية لتحمّل مسؤولياتها وإيجاد حل عاجل يضع حدًا لمعاناة الرعاة الصحراويين، ويعالج الأضرار المتكررة التي يتعرضون لها نتيجة مثل هذه الاعتداءات




